علي بن أبي الفتح الإربلي

159

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

والتنوين للتنكير ، وتُفّ اتباع لها ، وفيها سبع لغات : بالحركات الثلاث منوّنة وغير منوّنة ، وأفّي - وقعوا في رجل له عشر ، وقعوا في رجل قال له النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « لأبعثنّ رجلًا لا يخزيه اللَّه أبداً ، يحبّ اللَّه ورسوله ( ويحبة اللَّه ورسوله ) « 1 » » . قال : فاستشرف لها من استشرف . قال : « أين عليّ » . قالوا : هو في الرحى « 2 » يطحن . قال : « وما كان أحدكم يطحن » « 3 » ؟ قال : فجاء وهو أرمد لا يكاد ( أن ) « 4 » يبصر . قال : فنفث صلى اللَّه عليه وآله وسلّم في عينه - والنفث : ريح بلا ريق ، وهو شبيه بالنفخ - ، ثمّ هزّ الراية ثلاثاً فأعطاها إيّاه ، فجاء بصفيّة بنت حُيَيّ . قال : ثمّ بعث فلاناً بسورة التوبة ، فبعث عليّاً خلفه فأخذها منه ، قال : « لا يذهب بها إلّارجل هو منّي وأنا منه » . قال : وقال لبني عمّه : « أيّكم يواليني في الدنيا والآخرة » . قال : وعليّ جالس معهم ، فأبوا ، فقال عليّ : « أنا أواليك في الدنيا والآخرة » . [ فقال : « أنت وليّي في الدنيا والآخرة ] « 5 » قال : فتركه ، ثمّ أقبل على رجل منهم وقال : « أيّكم يواليني في الدنيا والآخرة » . فأبوا : قال : فقال عليّ : « أنا أواليك في الدنيا والآخرة » . فقال : « أنت وليّي في الدنيا والآخرة » . قال : وكان أوّل من أسلم من النّاس بعد خديجة . قال : وأخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة وحسن وحسين ، فقال : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً « 6 » . قال : وشرى عليّ عليه السلام نفسه ، لبس ثوب النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ثمّ نام

--> ( 1 ) من ك ، ق . ( 2 ) هذا هو الصحيح ، وفي النسخ : « الرحل » . ( 3 ) في المصدر : « ليطحن » . ( 4 ) من ن ، خ ، ق . ( 5 ) ما بين المعقوفين من المسند وهامش ق . ( 6 ) سورة الأحزاب : 33 : 33 .